By حارث حسن,
19 February 2014
موظفة من مفوضية الانتخابات تتحقق من صناديق الاقتراع أثناء الفرز في البصرة، 12 نيسان 2013. (الصورة من قبل REUTERS / عاطف حسن)
<p><span>منذ تأسيسها في العام 2004، تمكنت "المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق (IHEC)" من إثبات قدر مقبول من الحيادية في ظل بيئة سياسية شديدة الانقسام. </span><span style="font-size: 1em; line-height: 1.5em;">ورغم إتهامات التزوير والتلاعب بالانتخابات التي أطلقتها القوى السياسية السنية بعد الانتخابات النيابية في العام 2005، وتلك التي أطلقها إئتلاف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد الانتخابات النيابية في العام 2010، إلا أن أيّاً من تلك الاتهامات لم تؤد إلى رفض نتائج الإنتخابات أو الدخول في أزمة دستورية كبرى . </span><span style="font-size: 1em; line-height: 1.5em;">غير أننا قد نشهد اليوم مع اقتراب موعد الإنتخابات النيابية في نيسان/أبريل 2014 والحملات الإنتخابية التي تسبقها، قد نشهد مزيداً من الضغوط التي تطرح أسئلة حول قدرة المفوضية على المقاومة، في ظل بيئة سياسية شديد
Read the full article here:
المونيتور
Comments
Post new comment